منازل لا تسكنها الطمأنينة

EGP250.00

التصنيفات: ,

هذه الرواية مستوحاة من أحداث حقيقية…

«تزداد الهمسات والحكايات في المجمع السكني الراقي، بعضها شائعات و البعض الأخر حقائق، فبعد وقوع حادث أليم وانقلاب حفل عيد الميلاد إلى مأتم بسقوط الطفل ذي الثلاث سنوات من شرفة منزله، تُغلق القضية بمحضر إهمال للأب والأم، لتدخل بعدها والدة الطفل مستشفى الأمراض العقلية وذلك بعد كشف زوجها عن عدم إتزانها النفسي ورغبتها في التخلص من حياتها، بل وإتهامها بمحاولة دفع طفلها من على السور!

فمن الصادق، ومن يكذب؟

بعدها بشهور قليلة تختفي فتاة جامعية بين ليلة وضحاها في ظروف غامضة ليطلق البعض على المكان “المجمع السكني الملعون.” يجن جنون الأم فتبحث عنها في كل حدب وصوب، تلجأ للشرطة طالبةً المساعدة، لكنها تتقاعس في البحث عنها بسبب الشائعات التي انتشرت حول سمعة الفتاة واحتمالية هروبها.. لتظهر الفتاة بعد ذلك تفترش مضجعها بجسد بارد هربت منه الحياة.

حدث ارتعشت له القلوب.. قلوب تفننت في إطلاق الأحكام والتلصص على الغير لإشباع نواقصهم، وما بين من تعاطف ومن تلذذ بالخوض في حياة الغير تاهت الحقيقة…

ولكن كما تقول الجدة: لا توجد أسرار تبقى دفينة للأبد.. فمن يخفي شيئًا، سيظهر حتمًا يومًا ما!»

🔻رواية #منازل_لا_تسكنها_الطمأنية للكاتبة #هبة_جايد

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “منازل لا تسكنها الطمأنينة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *