لا احد يصفق للجروح وهي تلتئم
EGP80.00
تعلمت أن أحمل حزني داخل قلبي
أصرخ فيه: “يا أيها الحزن الكبير،
لا يوجد سوى ركن به مقعد شاغر،
هل تقبله؟ هل تقبلني؟”
وهكذا يصغر وينكمش ويحتضنه قلبي،
أحزاني كلها بداخلي
أحملها معي أينما سرت.
🔻 كتاب #لا_أحد_يصفق_للجروح_وهي_تلتئم للكاتبة #آية_فرج
كن أول من يقيم “لا احد يصفق للجروح وهي تلتئم” إلغاء الرد

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.